فتح الله الحمداني
fatah_revo@hotmail.fr
تفاجأت لحجم الاتهامات التي تضمنتها التعليقات والردود التي وردت على المقال المنشور بهسبريس تحت عنوان "قصتي مع أخبار اليوم" http://www.hespress.com/?browser=view&EgyxpID=12245 والذي تعرضت فيه لرفض "الصحافي" فؤاد مدني نشر توضيح تعترف فيه الجريدة بالتصرف في مقالي الذي نشر بملحق "دنيا الشباب" باعتباره مسؤولا على هذا الملحق بجريدة "أخبار اليوم".
فقد تضمنت الردود معلومات دقيقة حول ضلوع فؤاد مدني في قضايا النصب والاحتيال والارتشاء والعمل لصالح المخابرات…
ولكم بعض التعليقات التي تؤكد هذا الأمر.
يقول أحد القراء الذي سمى نفسه "شاهد على العصر":
(المدني هو مرتزق منذ أول يوم دخل في المعهد العالي للإعلام والاتصال، بدأ الارتزاق بعشرة دراهم كان يطلبها لزملائه ويدعي النسيان، تشبه أخلاقه أخلاق الضباع التي تقتات من الجيف، بعد مسار حافل بالنصب أيضا على بعض أساتذته الذين درسوه، التف على بعض الصحفيين الطيبين وكان يختلق القصص ويأخذ منهم مائة درهم أو مئتين بحسب ضحيته، فاحت رائحته عندما ابتلى به الله الجسم الاعلامي، وصار يتقاضى رشاوي على غالبية مقالاته ويعمل لصالح صغار المخبرين، المهم لن أطيل عليكم، قاليه بوك طاح، قاليه من الخيمة خرج رشيوي).
بينما يقول قارئ آخر سمى نفسه "ولد البلاد" :
(فؤاد مدني نصاب كبير وصحفي مرتزق بغض النظر عن تفاصيل المقال الذي تتكلمون عنه، اسألوا عنه زملاءه في المعهد العالي للاعلام والاتصال وفي نيشان والمساء..مثال سيء عن الصحافي السيكيزوفريني والانتهازي).
ويقول آخر سمى نفسه "شاهد حق":
( لا أريد أن أعطي لهذا الشخص المدعو مدني أكثر من حقه، فالواقع انني أشفق عليه لأنه شخص مرض و أحرق جميع أوراقه في مجال الاعلام في ظرف قياسي بسبب نفاقه و كثرة الكذب والنصب على زملاءه في المهنة(أحدهم وصل به الحد إلى إيواءه في منزله عدة أشهر، قبل أن يركله صاحبنا بعدما قضى حاجته).
الكثيرون يعرفون قصة هذا المراهق الذي يدعي أنه استمرارية لأبناء وزان الذين نجحوا في المهنة و بينهم محمد البقالي صحافي الجزيرة، آش وصلك للبقالي، البقالي إنسان متخلق قبل أن يكون صحافيا جيدا، ولم نسمع أبدا أنه نصب على أحد أو ساهم في تطليق أمه من أبيه، ولعلمكم فحلقات مصطفى العلوي التي أجراها هذا البرهوش كانت مدفوعة الأجر، ثم ما علاقة المدعو المدني بعنصر الاستخبارات المدعو سعيد اوصغير، الملف كلو عندنا يا ولدي، الصحافي الناجح سمعة، وأنت سمعتك ملطخة بالوحل، لذلك أنصحك أن تقترض مرة أخرى من البنك لا لتشتري سيارة
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ