بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَانِ الرَّحِيم


مراسل صحفي يتهم جريدة ” أخبار اليوم ” بحرمانه من أجره

كتبها فتح الله الحمداني ، في 25 مايو 2009 الساعة: 11:25 ص

fatah_revo@hotmail.fr

 أنهى محمد العبادي مهمته كمراسل لجريدة "أخبار اليوم" من مدينة فاس(وسط شمال المغرب) نهاية الأسبوع الماضي، وأرجع مصدر من أوساط الصحافة بفاس أسباب هذه الإستقالة إلى أن هذا الأخير ضاق ذرعا من بعض الممارسات التي تستخف به كمراسل، حيث لاحظ منذ أن التحق ب"أخبار اليوم" أن جميع الأخبار المهمة التي ينقلها من فاس في إطار عمله مع الجريدة والتي تدرج في الصفحة الأولى أو الثانية يتم "سرقتها" أي لا يتم توقيعها باسمه، وإنما توضع أسم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قُبلة الوداع!..

كتبها فتح الله الحمداني ، في 19 مايو 2009 الساعة: 13:56 م

فتح الله الحَمْداني

fatah_revo@hotmail.fr

 

أكثر ما أخاف منه على نفسي هذه الأيام بجامعة فاس "ظهر المهراز" هو الإصابة بالجنون والحمق خصوصا لما لاحظت مظهري وقد أصبح يقترب من مظهر الحمقى والمشردين، فشعري طال أكثر من اللازم حتى تحول إلى "شُعْكَاكَة" يمتد طولها لعدة سنتمترات فوق رأسي دون أن أكلف نفسي عناء التوجه عند الحلاق أو على الأقل تصفيف شعري أو دهنه ب"جيل" كباقي الشباب، كذلك شرودي الدائم الذي جعل كل من يلتقيني من الطلبة بالساحة الجامعية يسألني "بماذا أنت منشغل؟"، فيما آخرون يشيرون مازحين إلى أني سأصاب بالحمق في آخر أيامي، ببينما يهمس آخرون أن فتاة ما سلبت لبي وبعثرت حياتي وجعلتني على مشارف الهلاك !!.. يا له من خيال واسع عند هؤلاء، جعلهم لا ينظرون أبعد من أنوفهم !!!

والحقيقة أعمق من كل هذا، فكيف لمن يرى أحلامه وهي تتساقط كأوراق الخريف أمام عينيه الواحدة تلو الأخرى، وتنطفئ شموع الأمل القليلة في طريقه فجأة، أن يفرح ويبتسم ويجد الوقت الكافي لتصفيف شعره والخوض في أحاديث التفاهة التي تأخذ الكثير من وقت بعض الطلبة… حينما تستحضر الصور السوداء و تدرك حجم المخططات والمؤامرات التي تحاك ضد هذا الشعب وضدك كطالب تنتمي إليه، يصبح من الصعب أن يجد الاستقرار لنفسك سبيلا…

أقف هذه الأثناء بشرفة غرفتي بالحي الجامعي غارقا في تأملات لا تزيد جرعات اليأس في حلقي إلا مرارة، أستحضر صور رجال القمع (قوات التدخل السريع) وهم يحتلون الحرم الجامعي، وهراواتهم وهي تنزل على جسدي في قسوة رفقة طلبة آخرين، بعد أن قادني حظي التعيس للوقوع بين أيدي رجال البوليس، لكن الغريب أن ضرباتهم، لهول الموقف، كانت بلا ألم وكأنها توجه لجسد آخر لا ينتمي إلي، لكن ما آلمني حقا هو صور الاستفزازات الت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الملك وسياسة تجهيل وتفقير الشعب المغربي

كتبها فتح الله الحمداني ، في 9 مايو 2009 الساعة: 21:03 م

 فتح الله الحَمْداني
fatah_revo@hotmail.fr
 
                                       ابن الملك مؙ?د السادس وولي العهد رفقة زملائه بالمدرسة                              الحسن ابن الملك محمد السادس وولي العهد بالمدرسة رفقة زملائه
 
تنتشر الأمية بنسبة مخيفة بالمجتمع المغربي رغم الخطاب الرسمي الذي يسوق منذ عقود طويلة  ل"المجهودات الجبارة " التي تبدل في مجال التعليم، فالحقيقة أن مؤامرة حقيقية تم حبك خيوطها في الخفاء ضد الشعب المغربي، هدفها حجب المعرفة عنه وتفويت فرصة التعليم والتعلم على أبنائه، لذلك تعرض المغاربة للتجهيل و"التكليخ" عبر طرق مختلفة كما سنعرض لذلك لاحقا ، وبالتالي فنسب الأمية المرتفعة وتهالك البنية التحتية للمؤسسات التعليمية والهدر المدرسي وكل كوارث التعليم الأخرى بالمغرب ليس من وحي الصدفة وإنما من تدبير وتخطيط إرادي للمخزن الذي يرى في التعليم خطرا عليه، فالتعليم ولا شك من شأنه أن يفتح أعين المغاربة على واقع الفساد الذي تغرق فيه كل مؤسسات الدولة ويصنع مواطنا قادرا على طرح الأسئلة التي تضع الأصبع على الجرح، وطبعا فمحاولة الإجابة العملية على هذه الأسئلة من طرف الشعب لن ترضي أذرع الفساد الملتفة حول مائدة السلطة التي تريد أن يطول جهل الشعب حتى يخلو لها الجو لمزيد من النهب والفساد، واستمرار التحكم في عقول المغاربة وأرزاقهم ومستقبلهم…
إن أخطر ما يخاف منه حكامنا، كون المواطن الذي يصل لدرجة معينة من التعلم واكتساب المعرفة يصبح من الصعب تأطيره وفق أهدافهم وأهوائهم، ومن المستحيل أن نراه منبهرا ببرامج قناتينا الرسميتين التي تنشر ثقافة التفاهة والميوعة، وأخرى تكرس ثقافة مخزنية أصيلة عنوانها " گـولوا العام زين"، وعقلية القطيع المنقاد وراء" الملك المنقذ" الذي يحمل في قبعته الحلول الجاهزة لكل المشاكل أينما حل وارتحل، فترى المشاريع التي تصل تكلفتها الملايير قد حان وقت تنفيذها ومعها ستنتهي مآسي الشعب للأبد !!…
إن هذه السياسة المشؤومة شكلت ومازالت تشكل، عصب تفكير وتخطيط رجال المخزن المتعاقبين على خدمة "الأعتاب الشريفة" منذ الاستقلال، منفذين لتوجيهات "سيدْنا " المطاعة، فالملك الحسن الثاني مثلا كان لا يخفي توجسه من انتشار المعرفة والتعليم بين "رعاياه" حيث قال للصحافي الفرنسي جون دانييل مصرحا : "كل من علمناهم صاروا إما ثوريين أو إسلاميين"، هكذا فملكنا الراحل كان يعتبر التعليم شرا لن ينتج إلا الرافضين لحكمه والتواقين للثورة عليه، لذلك ففي نظره، ماذا يمكن أن يصنع بهذا "الفيروس" الذي سيخترق عقول أبناء شعبه ويجعلهم يجلبون المآسي لحكمه ومملكته، غير دفعه عنهم وإبعاد "شره" عن حياتهم؟
خطة نشر الجهل والأمية هذه، تجلت بوضوح في  المخططات التعليمية و"الإصلاحات " المتتالية التي يدل تتابعها على الاهتمام الخاص الذي يوليه المسؤول الأول بالمغرب لحقل التعليم، لكن هذا الاهتمام تأتي أهدافه الحقيقية على عكس ما هو معلن… فإذا أخذنا "

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

“الصحافي” فؤاد مدني متهم بالنصب والاحتيال والارتشاء والعمالة للمخابرات

كتبها فتح الله الحمداني ، في 23 أبريل 2009 الساعة: 19:37 م

فتح الله الحمداني

fatah_revo@hotmail.fr

تفاجأت لحجم الاتهامات التي تضمنتها التعليقات والردود التي وردت على المقال المنشور بهسبريس تحت عنوان "قصتي مع أخبار اليوم" http://www.hespress.com/?browser=view&EgyxpID=12245 والذي تعرضت فيه لرفض "الصحافي" فؤاد مدني نشر توضيح تعترف فيه الجريدة بالتصرف في مقالي الذي نشر بملحق "دنيا الشباب" باعتباره مسؤولا على هذا الملحق بجريدة "أخبار اليوم".

فقد تضمنت الردود معلومات دقيقة حول ضلوع فؤاد مدني في قضايا النصب والاحتيال والارتشاء والعمل لصالح المخابرات…

ولكم بعض التعليقات التي تؤكد هذا الأمر.

 يقول أحد القراء الذي سمى نفسه "شاهد على العصر":

(المدني هو مرتزق منذ أول يوم دخل في المعهد العالي للإعلام والاتصال، بدأ الارتزاق بعشرة دراهم كان يطلبها لزملائه ويدعي النسيان، تشبه أخلاقه أخلاق الضباع التي تقتات من الجيف، بعد مسار حافل بالنصب أيضا على بعض أساتذته الذين درسوه، التف على بعض الصحفيين الطيبين وكان يختلق القصص ويأخذ منهم مائة درهم أو مئتين بحسب ضحيته، فاحت رائحته عندما ابتلى به الله الجسم الاعلامي، وصار يتقاضى رشاوي على غالبية مقالاته ويعمل لصالح صغار المخبرين، المهم لن أطيل عليكم، قاليه بوك طاح، قاليه من الخيمة خرج رشيوي).

  بينما يقول قارئ آخر سمى نفسه "ولد البلاد" :

 (فؤاد مدني نصاب كبير وصحفي مرتزق بغض النظر عن تفاصيل المقال الذي تتكلمون عنه، اسألوا عنه زملاءه في المعهد العالي للاعلام والاتصال وفي نيشان والمساء..مثال سيء عن الصحافي السيكيزوفريني والانتهازي).

ويقول آخر سمى نفسه "شاهد حق":  

( لا أريد أن أعطي لهذا الشخص المدعو مدني أكثر من حقه، فالواقع انني أشفق عليه لأنه شخص مرض و أحرق جميع أوراقه في مجال الاعلام في ظرف قياسي بسبب نفاقه و كثرة الكذب والنصب على زملاءه في المهنة(أحدهم وصل به الحد إلى إيواءه في منزله عدة أشهر، قبل أن يركله صاحبنا بعدما قضى حاجته).
الكثيرون يعرفون قصة هذا المراهق الذي يدعي أنه استمرارية لأبناء وزان الذين نجحوا في المهنة و بينهم محمد البقالي صحافي الجزيرة، آش وصلك للبقالي، البقالي إنسان متخلق قبل أن يكون صحافيا جيدا، ولم نسمع أبدا أنه نصب على أحد أو ساهم في تطليق أمه من أبيه، ولعلمكم فحلقات مصطفى العلوي التي أجراها هذا البرهوش كانت مدفوعة الأجر، ثم ما علاقة المدعو المدني بعنصر الاستخبارات المدعو سعيد اوصغير، الملف كلو عندنا يا ولدي، الصحافي الناجح سمعة، وأنت سمعتك ملطخة بالوحل، لذلك أنصحك أن تقترض مرة أخرى من البنك لا لتشتري سيارة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي



لا تبخل بتعليقك وملاحظاتك....علق كيفما تشاء على مواضيع المدونة